دفن شيخ الازهر بمقابر البقيع وسرادق عزاء بمسجد عمر مكرم - ملف خاص - فيديو

14 مارس 2010 by: Unknown


دفن شيخ الازهر بمقابر البقيع وسرادق عزاء بمسجد عمر مكرم
أقيم مساء الجمعة بمسجد عمر مكرم بالقاهرة عزاء كبير للمغفور له فضيلة الإمام الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر.. وقد أناب الرئيس حسني مبارك في العزاء, السيد سعيد كمال زاده كبير امناء رئاسة الجمهورية لتقديم واجب العزاء.. كما حضر العزاء الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب والسيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري والبابا شنوده الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والسيد عمرو موسي الامين العام للجامعة العربية بالاضافة إلي عدد كبير من الوزراء ورجال..
الدين الاسلامي والمسيحي ومشيخة الازهر والسفراء والقضاة وكبار رجال الشرطة والقوات المسلحة ورؤساء الاحزاب.. وكان الدكتور حمدي زقزوق وزير الاوقاف والدكتور احمد الطيب رئيس جامعة الازهر والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية وأبناء الفقيد وقيادات مشيخة الازهر في مقدمة مستقبلي المعزين.

كما حضرت السفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي وقدمت العزاء في سرادق النساء، ثم توجهت إلي سرادق الرجال لتقديم العزاء لأبناء الشيخ.

كما شهد العزاء أول ظهور لرجل الأعمال رامي لكح، الذي قدم واجب العزاء وتصادف دخوله مع دخول البابا شنودة الثالث بابا الأقباط وبطريرك الكرازة المرقسية، والذي حضر العزاء بصحبة 20 مرافقاً من الكنيسة وعلي رأسهم الأنبا بيشوي والدكتور ثروت بسيلي، بالإضافة إلي الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي، الذي حضر منفرداً ولم ينضم إلي وفد الكنيسة.

وشهد العزاء حضور عدد من ممثلي الحكومة وعلي رأسهم الدكتور مفيد شهاب رئيس شئون مجلسي الشعب والشوري والذي نعي شيخ الازهر بقوله إنه من العلماء الأجلاء والمشايخ النادرين الذين أنجبتهم مصر ويندر أن يجود الزمان بمثله، مؤكداً أنه كان رمزاً للاعتدال والسماحة ووسطية الإسلام، وحضر كل من المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم.

كما حضر الدكتور حسام بدراوي، ويوسف والي وزير الزراعة السابق والدكتور أسامة الباز والدكتورة فايزة أبو النجا وزير التعاون الدولي، واللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية، وحسين بهاء الدين، بالإضافة إلي وجود شخصيات من الخارج.

كما شهد العزاء دخول كل من الشيخ خالد الجندي رئيس قناة أزهري والفنان عادل إمام في نفس التوقيت، كما حضر من حزب الوفد كل من محمود أباظة رئيس الحزب وفخري عبد النور.

وقد احتشد المئات داخل وخارج قاعة العزاء من الرجال والسيدات بمسجد عمر مكرم للتعبير عن حزنهم.
صلاة الغائب علي شيخ الأزهر..
وأئمة مساجد ينتقدون عدم إعلان الإعلام الحداد
ومن جهة أخري أدي جموع المسلمين صلاة الغائب عقب صلاة الجمعة في مختلف المحافظات المصرية علي روح الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الشريف، وخصصت خطب الجمعة في تلك المساجد للتركيز علي دور الإمام الأكبر في خدمة الإسلام والمسلمين، وعلي علمه الوفير طوال حياته الدينية والعلمية، واستنكرت خطبة الجمعة في الجامع الأزهر عدم إعلان الحداد الرسمي في وسائل الإعلام المصرية ولو ليوم واحد علي روح الإمام الراحل.

وقال الشيخ صلاح نصار، إمام وخطيب الجامع الأزهر، إن: "الأمة الإسلامية فقدت برحيل الدكتور طنطاوي رمزا وعلما من علمائها البارزين، والذي قدم فكرا إسلاميا يحمل المنهج الوسطي والمعتدل والدعوة الإسلامية في مصر والخارج".

وانتقد وسائل الإعلام التي لم توقف بثها ولو ساعة واحدة حدادا علي الفقيد الراحل، وقال: "من المؤسف استمرار المجون دون حداد يوم واحد علي روح رئيس أكبر مؤسسة دينية إسلامية في العالم".

وأوضح خطيب الجامع الأزهر أن: "الإمام الراحل لم يألُ جهدا - رغم كبر سنه - في الدعوة إلي الله علي مدار أكثر من 40 عاما والمشاركة بالمؤتمرات الإسلامية، وكان آخرها مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر للدفاع عن مكانة صحابة رسول الله والرد علي المشككين في علمهم، فكتب الله له أن يدفن بينهم في البقيع".

وفي مسجد الحسين أمَّ المسلمين في صلاة الجمعة ثم صلاة الجنازة الدكتور الأمير البرعي، إمام المسجد الحسيني، حيث أثني علي فضيلة الإمام الأكبر وعلمه الوفير الذي كان له الأثر الكبير في النهضة الإسلامية العلمية، مشيرا إلي تراثه وفكره الإسلامي المعتدل، والذي استفاد منه علماء المسلمين من خارج مصر.

وشارك في صلاة الجمعة وصلاة الغائب علي روح الفقيد الراحل جمع كبير من المسلمين وبعض سفراء الدول الإسلامية وطلاب البعوث الإسلامية الدارسين بالأزهر وبعض طلاب المعاهد الأزهرية.

ولم تقتصر إقامة صلاة الغائب علي مساجد القاهرة فقط، بل شملت أغلب المحافظات المصرية، ففي محافظة المنيا 'جنوب القاهرة' أدي المصلون صلاة الغائب في مختلف المساجد، وأكد عدد من الأئمة علي الخسارة الفادحة التي أصابت المسلمين بعد وفاة رجل قضي عمره في خدمة الدين الإسلامي، رغم جميع الانتقادات التي وجهت إليه في عدد من الفتاوي، متمنين حسن اختيار خليفة شيخ الأزهر.

وفي القليوبية 'شمال القاهرة' أدي الأهالي اليوم عقب صلاة الجمعة صلاة الغائب، وأثني الشيخ محمد عبد ربه، إمام وخطيب مسجد الصغير بالقليوبية، علي فضيلة الشيخ قائلا: "يكفيه أنه كان حاملا لكتاب الله، وأنه كان من أفضل العلماء الذين يظهرون الوسطية السمحة، وهي التي تعبر عن وجه الإسلام الحقيقي، وكان يرفض التشدد في أي مسألة فقهية، وكان ينصح الأئمة بعدم التشدد بما لا يهدم قواعد الإسلام".

وفي الأقصر 'جنوب القاهرة' أدت جميع مساجد محافظة الأقصر وقراها صلاة الغائب علي روح الفقيد عقب صلاة الجمعة، كما تناولت خطبة الجمعة مآثر فضيلة الإمام شيخ الأزهر، وكانت مساجد الأقصر مستعدة لذلك قبل ورود تعليمات الوزارة لهم.

كذلك حرص خطباء مساجد الجمعية الشرعية في مصر، والتي يزيد عددها عن 30 ألف مسجد، علي الدعاء لشيخ الأزهر الراحل، وأداء صلاة الغائب علي روحه التي فاضت إلي ربها خلال زيارة كان يقوم بها للسعودية الأربعاء الماضي أثناء مشاركته في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية، ووري جثمانه اليوم في مقابر الشهداء بالبقيع.
إقامة سرادق عزاء شيخ الأزهر بقرية سليم الشرقية بسوهاج غداً
من ناحية أخري، تقيم أسرة فضيلة الإمام الراحل د.محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر سرادق عزاء بمسقط رأسه بقرية سليم الشرقية بمركز طما بمحافظة سوهاج لتلقي واجب العزاء في وفاته، ابتداء من غد السبت ولمدة ثلاثة أيام.

وقال علاء ياسين السكرتير العام لمحافظة سوهاج إن محسن النعماني محافظ سوهاج سوف يتوجه علي رأس وفد يضم القيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية بالمحافظة لتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد.
البابا معزيًا في طنطاوي: لا أتصور شيخًا آخر للأزهر
أكد البابا شنودة الثالث أنه وشيخ الأزهر الراحل كانا علي اتفاق شخصي دائم في العديد من القضايا أبرزها الموقف الرافض للإجهاض، والامتناع عن الإفتاء في تحديد مفهوم الموت السريري، مع المطالبة بترك هذه المسائل العلمية للأطباء، نافيا في الوقت ذاته أن يكون هذا الاتفاق بسبب وفاق مؤسسي بين مؤسسة الكنيسة والجامع الأزهر.

وأضاف 'أنا شخصيا لا أتصور شيخا آخر للأزهر، لقد كان الإمام داعما للوحدة الوطنية ورافضا لكل سلوك طائفي، ويتمتع بعلاقات جيدة مع العديد من الأساقفة في المحافظات خاصة سوهاج وطما، لكن الأمر لم يكن بيده بل بيد رجال الأمن والسياسيين'.

وبالرغم من أن البابا لم يستطع تذكر آخر حوار دار بينه وبين شيخ الأزهر قبل أقل من شهر من رحيله خلال افتتاح مؤتمر المجلس الأعلي للشئون الإسلامية الثاني والعشرين، ولم يستطع تذكر تفاصيل تدخل شيخ الأزهر الداعم للأقباط خلال أحداث العياط، إلا أنه أسند للأنبا يؤانس مهمة حكي موقف شيخ الأزهر من أحداث العياط الطائفية قبل عدة سنوات.

وعلى الصعيد الأخر, اهتمت إذاعة صوت الفاتيكان بخبر وفاة شيخ الأزهر وأبرزت نعي لجنة الحوار الإسلامي المسيحي في مصر لفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي.

وقالت وكالة أنباء الكنيسة الكاثوليكية من روما 'تتذكر الكنيسة الكاثوليكية في مصر علي نوع خاص في هذا الظرف الأليم الترحيب الحار والمحبة الكبيرة وكرم الضيافة التي أبداها الشيخ طنطاوي لدي استقباله في مشيخة الأزهر قبل عشر سنوات سعيد الذكر البابا يوحنا بولس الثاني الكبير لدي زيارته التاريخية لأرض مصر المحروسة'.

وأضافت: 'الراحل الكريم كان من أنصار حوار أتباع الأديان مهما كانت الظروف'.
عاكف وبديع يقدمان العزاء في طنطاوي
تقدم د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وفدا من الجماعة لتقديم واجب العزاء في الدكتور الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، وكان ضمن الوفد محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للجماعة.

كما رافق بديع وعاكف كل من د.محمد مرسي المتحدث الإعلامي باسم الجماعة والنائب سيد عسكر عضو مجلس الشعب وعضو جبهة علماء الأزهر، ود.جمال نصار المستشار الإعلامي للمرشد، ومسعود السبحي سكرتير المرشد.
عاشور: طنطاوي كان عالما متفرغا لدينه ولم يكن منخرطا في السياسة
وصف الشيخ محمود عاشور وكيل الازهر السابق طنطاوي بأنه كان حريصا علي العلم ومواكبة العصر في تفسيراته الدينية مشيرا إلي أنه كان يدعم من حوله في مناسبات الفرح والحزن.
وأضاف أن الصحافة بالغت في رد فعلها تجاه تعليق د. طنطاوي علي أي حدث ، وقال إنه كان بشرا يخطئ ويصيب ، كما كان كأي شخص من صعيد مصر لايقبل الإهانة.
ووصف وكيل الأزهر السابق طنطاوي بأنه كان عالما متفرغا لدينه ولم يكن منخرطا في السياسة.
كانت تقارير صحفية قد تداولت أسماء عدة مرشحة لخلافة لخلافة "الإمام الأكبر" ، وعلي رأسهم الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية ، والدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، و الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب ، والشيخ محمد عبدالعزيز واصل وكيل الأزهر الحالي.
و الطريقة المعمول بها حاليا - والتي تم بها اختيار د.طنطاوي نفسه - تتمثل في صدور قرار بالتعيين من قبل رئيس الدولة.
جنازة شيخ الأزهر في طريقها إلي البقيع



الاسبوع

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: