السفير الإسرائيلي السابق: مصر ضيعت على نفسها فرصة الظهور بشكل منفتح أمام العالم

22 مارس 2010 by: tariq ez alden


نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية, اليوم الأحد, مقالا بعنوان "طعم المرارة في مصر" كتبه السفير الإسرائيلي السابق لدى القاهرة زيفي مازيل, يروي فيه تجربته أثناء زيارته الأخيرة للقاهرة وحضوره حفل افتتاح معبد موسى بن ميمون في حارة اليهود.


وقال السفير الإسرائيلي السابق في مقاله: إنه رغم تكفل مصر بتكاليف ترميم معبد موسى بن ميمون, التي بلغت مليوني دولار فإنها ضيعت على نفسها فرصة الظهور بشكل منفتح ومتسامح أمام العالم عندما ألغت حفل الافتتاح الرسمي للمعبد وغاب عن احتفال الطائفة بالقاهرة كل المسئولين المصريين الذين استخدموا الحدث كأداة للتنديد بإسرائيل.

وأضاف مازيل أن طعم المرارة بين البلدين مازال مستمرا رغم فرحته بتجديد المعبد وإعادته إلى صورته الأصلية.

وتحدث مازيل, عضو مركز القدس للشئون العامة حاليا, عن تجربته أثناء زيارة المعبد اليهودي قائلا: إن الأجواء حول مكان المعبد كانت متوترة ورجال الأمن حاصروا المكان, واصطفوا في خطوط تقود إلى مدخل المعبد بينما تلقى أبناء الحي أمرا من الأمن بإغلاق أبواب المحلات التجارية ونوافذ المنازل, وألا يخطو خطوة واحدة خارج منازلهم بالقرب من مكان الاحتفال.

وأوضح السفير السابق أن الأمن اهتم بالكشف عن بطاقات الدعوات الخاصة ومنع الصحفيين تماما من الدخول, وقال "إن الأمن أبعد من أمامي أحد الصحفيين أراد إجراء لقاء معي, وهو ما تكرر أيضا مع مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية, وكأن الأمن في مصر تناسى أن هناك أجهزة تليفون محمولة وأكثر وسيلة للاتصال بالصحفيين".

ثم أفرد مازيل جزءا من مقاله للحديث عن تاريخ حارة اليهود التي عاشت فيها الجالية اليهودية خلال الخمسينات والستينات, وقال إن المنطقة تحولت إلى حي فقير ومهمل وشوارعه لم تعرف الأسفلت حتى الآن.

وذكر السفير في مقاله أن كارمن واينشتاين, زعيمة الطائفة اليهودية في مصر, دعت شخصيات يهودية مصرية تعيش حاليا في فرنسا وانجلترا وبعض اليهود الإسرائيليين, وسفراء إسرائيل السابقين في مصر إلى حفل الافتتاح.

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: