شاعرة سعودية تجرح نفسها بـ"الموس" عمداً أثناء إلقائها لقصيدة

14 مارس 2010 by: tariq ez alden


 
شاعرة سعودية تجرح نفسها أثناء إلقاء قصيدة

تعمدت الشاعرة السعودية الشابة "ريم فهد" جرح إصبعها بالموسى، أثناء إلقائها لقصيدة لها بعنوان "السيف والغمد آية واحدة" على جمهور من الشعراء العرب والمصريين، مساء أمس، السبت، باتحاد الكتاب، ضمن فعاليات الملتقى العربى لقصيدة النثر.
حيث قامت فهد بقراءة أشعارها على أنغام الناى والإيقاع، والتى ميزت نفسها بالموسيقى عن غيرها من الشاعرات السعوديات التى شاركن معها فى الأمسية، وأثناء قراءتها للشعر أخرجت "الموس" من حقيبتها وقامت بجرح إصبع يدها اليمنى حتى سالت الدماء، ولطخت قميص عازف الناى حسين درويش بدمائها، ومن ثم قامت بلعق دمائها بلسانها.

جاء ذلك خلال الأمسية التى أقيمت للاحتفاء بشعراء ضيف شرف الملتقى العربى لقصيدة فى دورته الأولى "قصيدة النثر فى السعودية"، والتى شاركت فيها عدد من شاعرات السعودية بإلقاء أشعارهن، وهن د.فوزية أبو خالد، بديعة كشغرى، مها السراج، كوثر موسى، ريم فهد، ميادة زعزوع، وأدارها الشاعر الدكتور أحمد قرن الزهراني، وحضرها الشاعر الكبير وديع سعادة وعدد كبير من الشعراء العرب والمصريين وأعضاء اللجنة التحضيرية للملتقى.

وقالت ريم فهد لليوم السابع "أنا مصابة بالأرق دومًا، وعادة ما أستمع إلى الأغانى الأجنبية لمحاولة النوم ولكن بدون جدوى، وعندما أتيت إلى مصر قبل افتتاح الملتقى جاءتنى فكرة أن أفعل شيئا مختلفا أثناء إلقائى للشعر، ولأننى عاشقة للناى والقانون، ورأيت حسين درويش فى حفل الافتتاح طلبت منه أن يصاحبنى فى احتفالية شعراء السعودية"، وأضاف "كنت أخشى أن يكون من بين الحاضرين أحد مصاب بفوبيا الدماء فيغمى عليه"، مؤكدةً "لم أكن متعمدة أن أكون مختلفة عن غيرى، ولكن كان هدفى أن يكون هناك فن لإخراج القصيدة بحالة معينة من ذات الشاعر"، وأشارت فهد إلى أنها تكتب القصيدة باللغة الإنجليزية كما تكتبها بالعربية قائلةً "لا مبرر لدى لكتابة بالإنجليزية".

وأوضح حسين درويش عازف الناى لليوم السابع، أن ريم فهد قابلته بعد انتهاء افتتاح الملتقى فى اليوم الأول، وطلبت منه أن يصاحبها فى أمسيتها الشعرية فى ختام فعاليات المتلقى، مضيفًا "اتصلت بيا إمبارح وطلبت منى أن أرتدى قميصا أبيض، وقالت لى أريد أن أفعل شيئًا مجنونًا، ولم أندهش من طلبها لأننى عادة ما أرتدى القميص الأبيض، فلم أمانع ولم أسأل نفسى لماذا طلبت قميص أبيض"، وأكد درويش على أنه "سعيد جدًا بجنونها ولن أغسل القميص من الدماء وسأحتفظ به كذكرى من شاعرةٍ مجنونة فى هذا الملتقى الرائع الذى سعدت بمشاركتى فيه".

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: