هدوء حذر في القدس بعد اشتباكات الحرم القدسي
27 سبتمبر 2009 by: trtr388
يسود الهدوء الحذر مدينة القدس بعد الاشتباكات التي وقعت في الحرم القدسي ومحيطه بين فلسطينيين ومجموعة من اليهود، وقامت الشرطة الاسرائيلية بتفريق الفلسطينيين حيث أطلقت قنابل صوتيه لتفريق مظاهرة قام بها نحو 150 فلسطينيا احتجاجا على زيارة لعدد من اليهود لمنطقة الحرم القدسي والذى يطلق عليه اليهود اسم جبل الهيكل.
ويقول شهود عيان ان عشرة فلسطينيين على الأقل اصيبوا فى مصادمات مع قوات الشرطة الاسرائيلية التى اصيب عدد من افرادها ايضا اصابات طفيفه كما ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على حوالي عشرين فلسطينيا.
واعلن المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان "فلسطينيين هاجموا يهودا في ساحة الحرم القدسي لكن قوات الامن فرقتهم واعادت الهدوء".
وقال المتحدث "ان مجموعة من اليهود جاءت لزيارة الموقع فهوجمت بالحجارة من قبل 150 مسلما وتدخلت قواتنا للتفريق بينهم".
واضاف "ان عنصرين من الشرطة اصيبا بجروح واعيد الهدوء".
وافادت الأنباء ان دعوات اطلقت للتجمع في محيط الحرم القدسي بواسطة مكبرات للصوت من مآذن المساجد في مدينة القدس القديمة فيما طوقت اعداد كبيرة من قوات الشرطة المنطقة.
ومن جانبها، حذرت حركة حماس من "التصعيد الاسرائيلي الخطير في القدس"، محملة إسرائيل "المسؤولية عن التبعات والتطورات" الناجمة عن هذا التصعيد.
وقال بيان صحفي لحركة حماس "ان التصعيد الاسرائيلي نتيجة طبيعية للقاء نيويورك واستمرار الانحياز والدعم الأمريكي لجرائم الاحتلال وحماس تدعو سلطات رام الله وفتح الى التوقف عن مسلسل اللقاءات العبثية مع الاحتلال والذي توفر له الغطاء لجرائمه".
يوم الغفران
وتأتي هذه المواجهات فيما تستعد اسرائيل اعتبارا من مساء الاحد للاحتفال بيوم الغفران "كيبور".
وتنغلق اسرائيل على نفسها في هذا اليوم وتتوقف فيها الحركة كليا وتنعزل عن العالم حيث يتم اغلاق المطارات والمعابر الحدودية.
وكانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية قد انطلقت من ذلك المكان بعد قيام رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اريل شارون بزيارة له اثارت الخلافات في سبتمبر/ايلول عام 2000.
تقرير فيديو






















