نزاع فكري يشوب حملة " ولي أمري أدرى بأمري"
03 سبتمبر 2009 by: trtr388شاب نزاع ثقافي بين أروقة الانترنت قاده محركي الفكر ومعارضي حملة الشبكة العنكبوتية " ولي أمري أدرى بأمري" في السعودية، حيث رأوا أن هذه الحملة تحمل إسقاطات عظمى في حق المرأة وفرض سلطوية الرجل " الغير رشيد" حسب ما يرونه إلى جانب إلغاء قدرتها على التفكير في حاجاتها، فيما يرى ممثلي الحملة بأن هذه الآراء تحمل في باطنها توجيهاً مضللاً لأهداف الحملة وادوار أولياء الأمور حسب المنظور الإسلامي الذي يرونه.
وفي مقال نشرته مجلة رؤية للكاتب سلطان الجميري يقول "أعتقد أن الشعار فيه إساءة للمرأة ، وإحالة لعقلها وتسليمه ” للرجل ” أيا كان ! فالمرأة هي نفسها أدرى بأمرها وبما يصلح لها .. أي نعم تستعين بالرجل .. تستعين بالزوج ..تستعين بالشيخ .. بالحاكم ! لكنها لا تلغي دماغها عن الحراك والتفكير والمطالبة بشجاعة عن حاجاتها .. ! لماذا نضخ في المجتمع النسائي حركة جماعية.. هدفها جميل ..! كل ما تحويه من مطالب رائعة ..! ثم نغلفها بشعار خامل .. ضعيف .. منكسر .. ! يسيء للرجل والمرأة معاً !.
أقرأ أيضاً
"ولي أمري أدرى بأمري" حملة سعودية الشعار يعطي الرجل مزيداً من الاستبداد والتسلط والاهانات واللامبالاة والنظرة الدونية من ” البعض ” .. وأنا أقول (مزيداً) لان هذه الرعونة الذكورية موجودة عند قبائل وأفراد ..! ليس بسبب الدين ولا بتطبيق أحكامه.. لكن بل بسبب عادات جاهلية يعتقد بعضهم أنها ” دين ” !كيف نعطي شعار ” ولي أمري أدرى بأمري ” لزوج خائن مروج مخدرات متزوج مسيار ومصياف .. تذهب الزوجة لخلعه في المحكمة وتقضي خمس سنوات تراجع القضاة ..وحين تحصل على الورقة يجرعها المجتمع كل ألوان العذاب والإهمال ويشار إليها بأرجل الاتهام لا أصابعه !"، ويتابع " كل الذي ننادي به .. هو إعطاء المرأة حقها الديني .. ليس بالرجوع إلى النموذج ” السعودي” .. والتفسير والشرح ” السعودي” .. ! نريد الرجوع إلى نموذج الجيل الإسلامي الأول النقي يوم كانت تبدي المرأة رأيها بوضوح دون توبيخ.. وتصحح للرجل خطأه مهما بلغت منزلته! إعطائها تلك الفاعلية يوم كانت تساهم في حراك المجتمع والمساهمة الإيجابية حرباً وسلماً.. !"، ويختم مقاله بـ "أنا في صف كل النساء الأحرار المحافظات اللاتي تحركن لعمل شيء جميل لهن .. لكنني معترض على ” خضوع الشعار ” وتوكيله للآخرين الذكور ولو كانوا يحملون نفس التوجه، المرأة .. ليتها قالت : يا ولي أمري .. ضاع عمري ".
من جهتها ردت روضة يوسف صاحبة المبادرة والمشرفة على الموقع الالكتروني للحملة في حديث خصت به "إيــلاف": "إنه بخصوص من يدعون احترام الري الآخر أين هاذي الأصوات عندما طالبوا البعض بإلغاء المحرم وولي الأمر، لم استغل هذا الهجوم من البعض بل القلة أما بخصوص الحملة فإنها توضيح لدور ولي الأمر العاقل الكريم المؤتمن علي أهل بيته وليس ولي الأمر المتسلط ونلاحظ نحن أعضاء الحملة عدم فهم كتاب الأعمدة لهداف الحملة، أو أنهم يقصدون الإساءة إلى الحملة وتضليل الري العام أو أهدافهم غير الذي يتم تداوله من أن المرأة مظلومة أو يتم هضم حقوقها، بالتأكيد يوجد من هم مظلومات ولكن هذا لا يعني إلغاء دور أولياء الأمور أو المحارم ".
وتابعت أن القصد من حملة "ولي "أمري ادري بأمري "هو تبيان دور أولياء الأمور الذين يقدمون الثقة والحب والأمان لأهل بيتهم، من هنا يتضح مصطلح عنوان الحملة كون ولي الأمر أدري بالمرأة من الأغراب الذين لا يعلمون عن المرأة، كما نستهدف من خلال الحملة نشر ثقافة الثقة والاحترام بين ولي الأمر ومن هم تحت مسؤوليتهم دون اعتبارات أخرى أو أي خلط للمواضيع، موجهة الشكر في الوقت نفسه لكل من أيد أو عارض الحملة ولكن لنا الحق نحن أعضاء الحملة ومن أيدنا أن نعبر عن توجهنا ، مؤكدة أن الحملة تمثل الفكر والنهج الوسطي في الطرح و الأداء والتي تشمل شريحة كبيرة في مجتمعنا من كافة الطبقات.
وأوضحت روضة أن هدف الحملة ليس محاولة ظهور من قبل أعضاء الحملة المؤسسين بل أخذ الآراء المعارضة وفهم ماذا يريدون والوصول إلى حل يرضي الجميع سواء المرأة أوالرجل، مشدده على أن الحملة في بدايتها رفضت انضمام مجموعة حاولت تغيير مسار وأهداف الحملة، وبالتالي قامت تلك المجموعة بالتشويش على الحملة التي تمتلك روضة حقوق الملكية الفكرية لها، ما دفعها إلى تقديم شكوى رسمية ضد تلك المجموعة.
ولوحت روضة التي تشارك في ثلاث حملات أخرى تختص بالطلاق وكرامة الأطفال في ختام حديثها بشعارات مختلفة في رد على بعض المقالات التي اعتبرتها هجومية ضدها من بينها "ولي أمري يهتم لأمري .... والقوامة تكليف لا تشريف، وولي أمري..... سند لي ولي أمري ....استحق منه الثقة" .
ويسترشد أرباب حملة " ولي أمري أدرى بأمري" كثيراً بمقالات لأميركية تدعى أم زكية تقول في إحداها "نقاش حول موضوع المرأة في هذه الأيام موضوع ساخن سواء دار هذا النقاش مع مجموعة من النسوة أو مع الأصدقاء أو في الجامعة ولتحليل الأجواء السياسية والاجتماعية في العالم، وكامرأة مسلمة أمريكية وجدت أن مناقشة هذا الموضوع سيؤدي إلى الجدال كونه يفتح المجال لأمور شخصية ودينية وعاطفية في حال طرحه للنقاش بين المسلمات، خاصة للمقيمات بين المجتمعات المسلمة واللاتي يبحثن عن الاسترخاء الاجتماعي للنساء للوصول إلى العالم الحديث المتغير. لقد اتضح لنا أن المجتمع السعودي يبحث بصدق عن المرونة في تعليم المرأة وخوضها في مجالات العمل المختلفة وفي نفس الوقت مواكبة التطور الاجتماعي والسياسي والتأكيد على محافظة النهج الديني الواسع الراسخ. وكبعض الأمور كسفر المرأة لوحدها أو مع أحد أقربائها والذي ترى صعوبة حلها للمحافظة على حرية المرأة وفي نفس الوقت تأكيد حريتها في المجتمع وسلامتها، وهذه الأمور ليست معقدة وموجودة في الدين الإسلامي بتوجهات واضحة والتي تعطيك بنود نقاش واضحة".
وتضيف أم زكية إنه وحسب الحديث النبوي " لا يسمح لأي امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر السفر بدون محرم " حديث شريف ومعروف في العالم الإسلامي والذي يوضح مدى إمكانية طرح هذا الموضوع للنقاش من جانب المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي للدول المتطورة. بدون شك هذا الإيضاح سيرفع الحواجب في المجتمعات الغير مسلمة والتي هي نتيجة طبيعية وصحية وستكون فرصة طيبة للنقاش بين الدول المسلمة والغير مسلمة.
وفي مقال نشرته مجلة رؤية للكاتب سلطان الجميري يقول "أعتقد أن الشعار فيه إساءة للمرأة ، وإحالة لعقلها وتسليمه ” للرجل ” أيا كان ! فالمرأة هي نفسها أدرى بأمرها وبما يصلح لها .. أي نعم تستعين بالرجل .. تستعين بالزوج ..تستعين بالشيخ .. بالحاكم ! لكنها لا تلغي دماغها عن الحراك والتفكير والمطالبة بشجاعة عن حاجاتها .. ! لماذا نضخ في المجتمع النسائي حركة جماعية.. هدفها جميل ..! كل ما تحويه من مطالب رائعة ..! ثم نغلفها بشعار خامل .. ضعيف .. منكسر .. ! يسيء للرجل والمرأة معاً !.
أقرأ أيضاً
"ولي أمري أدرى بأمري" حملة سعودية الشعار يعطي الرجل مزيداً من الاستبداد والتسلط والاهانات واللامبالاة والنظرة الدونية من ” البعض ” .. وأنا أقول (مزيداً) لان هذه الرعونة الذكورية موجودة عند قبائل وأفراد ..! ليس بسبب الدين ولا بتطبيق أحكامه.. لكن بل بسبب عادات جاهلية يعتقد بعضهم أنها ” دين ” !كيف نعطي شعار ” ولي أمري أدرى بأمري ” لزوج خائن مروج مخدرات متزوج مسيار ومصياف .. تذهب الزوجة لخلعه في المحكمة وتقضي خمس سنوات تراجع القضاة ..وحين تحصل على الورقة يجرعها المجتمع كل ألوان العذاب والإهمال ويشار إليها بأرجل الاتهام لا أصابعه !"، ويتابع " كل الذي ننادي به .. هو إعطاء المرأة حقها الديني .. ليس بالرجوع إلى النموذج ” السعودي” .. والتفسير والشرح ” السعودي” .. ! نريد الرجوع إلى نموذج الجيل الإسلامي الأول النقي يوم كانت تبدي المرأة رأيها بوضوح دون توبيخ.. وتصحح للرجل خطأه مهما بلغت منزلته! إعطائها تلك الفاعلية يوم كانت تساهم في حراك المجتمع والمساهمة الإيجابية حرباً وسلماً.. !"، ويختم مقاله بـ "أنا في صف كل النساء الأحرار المحافظات اللاتي تحركن لعمل شيء جميل لهن .. لكنني معترض على ” خضوع الشعار ” وتوكيله للآخرين الذكور ولو كانوا يحملون نفس التوجه، المرأة .. ليتها قالت : يا ولي أمري .. ضاع عمري ".
من جهتها ردت روضة يوسف صاحبة المبادرة والمشرفة على الموقع الالكتروني للحملة في حديث خصت به "إيــلاف": "إنه بخصوص من يدعون احترام الري الآخر أين هاذي الأصوات عندما طالبوا البعض بإلغاء المحرم وولي الأمر، لم استغل هذا الهجوم من البعض بل القلة أما بخصوص الحملة فإنها توضيح لدور ولي الأمر العاقل الكريم المؤتمن علي أهل بيته وليس ولي الأمر المتسلط ونلاحظ نحن أعضاء الحملة عدم فهم كتاب الأعمدة لهداف الحملة، أو أنهم يقصدون الإساءة إلى الحملة وتضليل الري العام أو أهدافهم غير الذي يتم تداوله من أن المرأة مظلومة أو يتم هضم حقوقها، بالتأكيد يوجد من هم مظلومات ولكن هذا لا يعني إلغاء دور أولياء الأمور أو المحارم ".
وتابعت أن القصد من حملة "ولي "أمري ادري بأمري "هو تبيان دور أولياء الأمور الذين يقدمون الثقة والحب والأمان لأهل بيتهم، من هنا يتضح مصطلح عنوان الحملة كون ولي الأمر أدري بالمرأة من الأغراب الذين لا يعلمون عن المرأة، كما نستهدف من خلال الحملة نشر ثقافة الثقة والاحترام بين ولي الأمر ومن هم تحت مسؤوليتهم دون اعتبارات أخرى أو أي خلط للمواضيع، موجهة الشكر في الوقت نفسه لكل من أيد أو عارض الحملة ولكن لنا الحق نحن أعضاء الحملة ومن أيدنا أن نعبر عن توجهنا ، مؤكدة أن الحملة تمثل الفكر والنهج الوسطي في الطرح و الأداء والتي تشمل شريحة كبيرة في مجتمعنا من كافة الطبقات.
وأوضحت روضة أن هدف الحملة ليس محاولة ظهور من قبل أعضاء الحملة المؤسسين بل أخذ الآراء المعارضة وفهم ماذا يريدون والوصول إلى حل يرضي الجميع سواء المرأة أوالرجل، مشدده على أن الحملة في بدايتها رفضت انضمام مجموعة حاولت تغيير مسار وأهداف الحملة، وبالتالي قامت تلك المجموعة بالتشويش على الحملة التي تمتلك روضة حقوق الملكية الفكرية لها، ما دفعها إلى تقديم شكوى رسمية ضد تلك المجموعة.
ولوحت روضة التي تشارك في ثلاث حملات أخرى تختص بالطلاق وكرامة الأطفال في ختام حديثها بشعارات مختلفة في رد على بعض المقالات التي اعتبرتها هجومية ضدها من بينها "ولي أمري يهتم لأمري .... والقوامة تكليف لا تشريف، وولي أمري..... سند لي ولي أمري ....استحق منه الثقة" .
ويسترشد أرباب حملة " ولي أمري أدرى بأمري" كثيراً بمقالات لأميركية تدعى أم زكية تقول في إحداها "نقاش حول موضوع المرأة في هذه الأيام موضوع ساخن سواء دار هذا النقاش مع مجموعة من النسوة أو مع الأصدقاء أو في الجامعة ولتحليل الأجواء السياسية والاجتماعية في العالم، وكامرأة مسلمة أمريكية وجدت أن مناقشة هذا الموضوع سيؤدي إلى الجدال كونه يفتح المجال لأمور شخصية ودينية وعاطفية في حال طرحه للنقاش بين المسلمات، خاصة للمقيمات بين المجتمعات المسلمة واللاتي يبحثن عن الاسترخاء الاجتماعي للنساء للوصول إلى العالم الحديث المتغير. لقد اتضح لنا أن المجتمع السعودي يبحث بصدق عن المرونة في تعليم المرأة وخوضها في مجالات العمل المختلفة وفي نفس الوقت مواكبة التطور الاجتماعي والسياسي والتأكيد على محافظة النهج الديني الواسع الراسخ. وكبعض الأمور كسفر المرأة لوحدها أو مع أحد أقربائها والذي ترى صعوبة حلها للمحافظة على حرية المرأة وفي نفس الوقت تأكيد حريتها في المجتمع وسلامتها، وهذه الأمور ليست معقدة وموجودة في الدين الإسلامي بتوجهات واضحة والتي تعطيك بنود نقاش واضحة".
وتضيف أم زكية إنه وحسب الحديث النبوي " لا يسمح لأي امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر السفر بدون محرم " حديث شريف ومعروف في العالم الإسلامي والذي يوضح مدى إمكانية طرح هذا الموضوع للنقاش من جانب المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي للدول المتطورة. بدون شك هذا الإيضاح سيرفع الحواجب في المجتمعات الغير مسلمة والتي هي نتيجة طبيعية وصحية وستكون فرصة طيبة للنقاش بين الدول المسلمة والغير مسلمة.






















