نيجيريا وهولندا تزودان مطاراتهما بأجهزة مسح كامل للجسم

31 ديسمبر 2009 by: Unknown



قررت كل من نيجيريا وهولندا لأسباب أمنية تزويد مطاراتهما بأجهزة مسح ضوئي للجسم بأكمله، ويأتي هذا عقب تشديد إجراءات الأمن في كبرى مطارات العالم تحسبا لأي اعتداء إرهابي مثل الذي استهدف الطائرة الأمريكية في رحلتها بين أمستردام ودترويت الجمعة الماضي.
برقية (نص) رويترز - قالت هولندا ونيجيريا إنهما ستستخدمان أجهزة مسح كامل لاجسام الركاب في مطاراتهما بعد إحباط هجوم يوم عيد الميلاد على طائرة متجهة للولايات المتحدة.


وكان مشتبه به نيجيري في الثالثة والعشرين من العمر قد مر عبر عمليات تفتيش في الدولتين دون أن يكتشف أمره.
وقالت وزيرة الداخلية الهولندية امس الأربعاء إن مطار سخيبهول بامستردام سيبدأ استخدام أجهزة المسح التي تخترق الملابس في غضون ثلاثة أسابيع لفحص المسافرين الى الولايات المتحدة بعد مشاورات مع السلطات الأمريكية.
وصرح مسؤول بقطاع الطيران في نيجيريا بأن بلاده ستزود مطاراتها الدولية بأجهزة المسح الكامل في العام الجديد.
وفي الولايات المتحدة أثار الهجوم الذي أحبط على متن الطائرة الأمريكية المتجهة الى ديترويت دعوات في الكونجرس الى زيادة استخدام أجهزة مسح الجسم التي يقول مؤيدون لها إن بوسعها رصد الاشياء غير المعدنية مثل المتفجرات التي هربت الى الطائرة.
وكشف الهجوم عما وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء بأنه "إخفاقات بشرية ونظامية" في وكالات الأمن الأمريكية وأثار تكهنات بأنه قد يدفع الأميرال دينيس بلير رئيس المخابرات الأمريكية او جانيت نابوليتانو وزيرة الأمن الداخلي للاستقالة.
ووقف البيت الأبيض الى جانب المسؤولين قائلا إن الرئيس يدعم بلير ونابوليتانو. وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض " الأمر لا يتعلق بشخص واحد أو وكالة واحدة."ويقتصر الاستخدام الحالي لأجهزة المسح الكامل للجسم على 19 مطارا أمريكيا وهو اختياري والبديل لها هو التفتيش الذاتي.
وتختلف أجهزة المسح الكامل للجسم عن بوابات رصد المعادن العادية التي تستخدم في المطارات حول العالم حاليا في أنها تستعمل موجات الراديو لتكوين صورة للجسم بدون ملابس وترصد الأسلحة او اللفافات المخبأة.
وأعاقت المخاوف بشأن التكلفة والخصوصية الاستعانة بهذه التكنولوجيا على نطاق واسع حتى الآن ويقول منتقدون إنها تطفلية بشكل غير مقبول.
وقالت وزيرة الداخلية الهولندية جوسي تير هورست إن الإجراءات المعتادة اتبعت كما ينبغي في حالة عمر الفاروق عبد المطلب النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة متجهة من سخيبهول الى ديترويت في يوم عيد الميلاد.
وأضافت في مؤتمر صحفي بلاهاي "سيكون لدينا 15 جهازا للمسح الضوئي وستستخدم في الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة في غضون ثلاثة أسابيع."
لكن نظرا لان عدد بوابات السفر بمطار سخيبهول للرحلات المتجهة الى الولايات المتحدة هو ضعف عدد أجهزة المسح فإن الأجهزة الجديدة لن تغطي جميع الرحلات. وسيخضع ركاب الرحلات التي لا تخضع لأجهزة المسح
الجديدة لعمليات تفتيش ذاتي شاملة.
وقالت تير هورست إن أجهزة رصد المعادن العادية لم تستطع رصد المتفجرات وإن استخدام أجهزة مسح الجسم كله كان سيساعد على منع عبد المطلب من الصعود بها الى الطائرة.
لكنها حذرت من أنه ليس هناك ضمان 100 بالمئة بأن أجهزة الرصد الجديدة كانت ستمكن أمن المطار من إلقاء القبض عليه.وقال هارولد ديمورين رئيس هيئة الطيران المدني في نيجيريا إن بلاده بدأت عملية الحصول على أجهزة مسح الجسم.
وقال للصحفيين في لاجوس "هناك أجهزة جديدة. لم تستخدمها مطارات كثيرة في العالم حتى الآن ولكن نيجيريا عازمة على الحصول عليها بسبب الشكل الجديد للتهديد الذي شهدناه."ومضى يقول "سيحدث ذلك في العام الجديد. نخطط لاستخدامها (الأجهزة) في جميع مطاراتنا الدولية."وتخدم الخطوط الدولية العاصمة النيجيرية أبوجا والعاصمة التجارية لاجوس من أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا. وهناك أيضا رحلات مباشرة للولايات المتحدة.
وكان عبد المطلب قد سافر أولا من لاجوس الى امستردام ووصل في الصباح الباكر من يوم عيد الميلاد قبل أن يتجه الى ديترويت. ووجه له الاتهام بمحاولة تفجير طائرة لشركة نورث وست كان على متنها نحو 300 شخص.



فرنسا 24

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: