تقارير إسرائيلية تكشف نوايا لضم «كنيسة القيامة» للتراث اليهودى

02 مارس 2010 by: tariq ez alden


تصاعد التوتر إلى درجة الغليان أمس فى جميع أنحاء الضفة الغربية، من الحرم الخليلى إلى القدسى، ومن المسجد الأقصى لكنيسة القيامة، بعد أن كشفت تقارير صحفية عن مساعى إسرائيل إلى ضمها لقائمة التراث اليهودى، فيما اعتبر إعلان حرب دينية على المقدسات الإسلامية والمسيحية - على حد سواء.


وبعد ليلة رابض فيها شبان فلسطينيون داخل المسجد الأقصى إثر تهديدات متطرفين يهود باقتحامه، احتفالاً بعيد المساخر، اقتحمت شرطة الاحتلال الباحة المقدسة بذريعة قيام محتجين فلسطينيين برشق «زوار غير مسلمين» بالحجارة فى ساحة المسجد، وهو ما فسرته مصادر فلسطينية، فيما بعد، بأن الزوار كان بينهم مستوطنون ويهود متطرفون، ووقعت اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن إصابة ١٢ فلسطينياً.
وتفاقم التوتر مع دعوات القيادات الدينية والوطنية فى القدس يومياً إلى «شد الرحال» والتواجد المكثف فى ساحات وباحات المسجد «غداً وبعد غد وسائر الأيام للتصدى للمتطرفين اليهود ومنعهم من اقتحام الأقصى».
واكتمل المشهد بانتشار أعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة، بخوذهم العسكرية وهراواتهم، على جميع مداخل البلدة القديمة وأسطح منازلها، وبينما أغلقت القوات أبواب الحرم بالسلاسل الحديدية، وفرضت مزيداً من القيود على دخول الفلسطينيين، امتدت مطاردات الجنود للشبان إلى الشوارع الضيقة فى المدينة القديمة وأزقتها، حيث أصيب بعضهم بالرصاص المطاطى والاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع الذى أطلقته قوات الاحتلال.
وعلى خلفية المطاردات، تعالت أصوات أئمة المساجد والمؤذنين يدعون عبر مكبرات الصوت إلى «إنقاذ القدس»، النداء الذى تلقته الجامعة العربية ببيان شجب أدانت فيه «بشدة» اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، معتبرة أن فى ذلك استهانة بالسياسات العربية والقانون الدولى،
ذلك فى وقت لم يزل فيه الجدل محتدماً بين المثقفين الفلسطينيين والعرب حول ما إذا كان «شد الرحال» إلى القدس يعد تطبيعاً مع سلطة الاحتلال، أو محاولة لكسر حصار الاحتلال، بينما أكدت الكنيسة القبطية فى مصر أنها ترفض شد الرحال للقدس إلا بـ«فيزا» فلسطينية.



أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: