ثورة الأوزون فى علاج الأورام بدون آثار جانبية

20 مارس 2010 by: tariq ez alden

الدكتور نبيل موصوف رئيس وحدة علاج الأوزون ووحدة الألم بالمعهد 
القومى للأورامس: هل يفيد الأوزون الطبى فى علاج الأورام؟
يجيب الدكتور نبيل موصوف، رئيس وحدة علاج الأوزون ووحدة الألم بالمعهد القومى للأورام، قائلا: من المعروف أن العلاج بالأوزون هو أحد وسائل الطب التكميلى، ولكن يمتاز عنه بأنه خضع بدقة للبحث العلمى، وبالتالى فقد جمع ما بين الحسنيين من ناحية أنه طب تكميلى دون آثار جانبية تذكر ومن ناحية أخرى أن له تفسيرات علمية واضحة ومحددة فهو ينتمى لفكر الطب الحديث.
والفكرة الأساسية وراء طريقة عمل الأوزون فى العلاج هو إحداث أكسدة محسوبة حيث إنه يتعامل مع خلايا الجسم الطبيعية والتى تحتوى على إنزيمات مضادة للأكسدة فيعمل على تنبيهها بهذه الأكسدة البسيطة والمحسوبة، مما يسفر عن تنشيطها وزيادة الإنزيمات المضادة للأكسدة بنسبة كبيرة (وهو ما ينادى به حاليا الطب الحديث بإعطاء أدوية مضادة للأكسدة)، أما الخلايا غير الطبيعية ومن ضمنها الخلايا السرطانية فإن هذه الخلايا لا تحتوى على مضادات الأكسدة فتصبح عرضة للأكسدة بالأوزون الطبى فيقوم بتكسيرها والقضاء عليها، ومن هنا يتبين أنه يفرق بين النافع والضار فيزيد الخلايا الطبيعية حماية ويكسر الخلايا السرطانية.

وهذا هو المدخل الرئيسى لكيفية عمل الأوزون فى علاج الأورام، ليس هذا فقط بل إن الأوزون يعمل على تنشيط المناعة إلى الوضع المثالى وذلك بإفراز بعض المواد المناعية مثل الأنترلوكينات والأنترفيرون وهذه المواد المناعية لها دور كبير فى مواجهة الخلايا السرطانية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الأوزون الطبى يزيد من قدرة كرات الدم البيضاء على مهاجمة الخلايا السرطانية ويزيد من إفراز مادة TNF والتى تعمل على قتل الخلايا السرطانية، ومن ناحية أخرى فإن الأوزون يعمل على توفير وسط غنى بالأكسجين فى المناطق المصابة بالأورام، وهذا يعتبر مضادًّا لها، حيث إن الخلايا السرطانية تعيش أفضل فى وسط فقير بالأكسجين.

استخدم العلاج بالأوزون فى أورام الثدى والمبيض والقولون والكبد والرئة والبروستاتا والدم (اللوكيميا) وغيرها.

فى المعتاد أن يبدأ علاج معظم الأورام بالجراحة واستئصال الورم والأوزون لا يحل محل الجراحة.

الأوزون فى علاج الأورام هو وسيلة تكميلية (وليس معنى تكميلية أنها هامشية) تسير جنبا إلى جنب مع العلاج الكيماوى أو الإشعاعى تقوى من تأثيره وتقلل من آثاره الجانبية.

الأوزون لا يحل محل العلاج الكيماوى أو الإشعاعى إلا فى حالة واحدة وهو أنه فى عدم القدرة على إعطاء العلاج الكيماوى أو الإشعاعى نظرا لعدم فاعليتهم أو عنف آثارهم الجانبية ولا يستطيع الطب الحديث أن يقدم الخدمة العلاجية، يصبح العلاج بالأوزون بديلا عن الطب الحديث (وهنا يصبح طبا بديلا وليس تكميليا).

يعطى الأوزون على شكل جلسات عن طريق سحب كمية من الدم (100 – 120 سنتمتر مكعب) ويضاف إليها خليط من غاز الأوزون والأكسجين الطبى بكمية وتركيز محسوب بدقة ثم تعاد مرة أخرى للجسم.

وهناك طريقة أخرى للإعطاء اذا كان هناك صعوبة فى الوصول إلى الوريد وهى على شكل حقنة شرجية من الغاز بكمية قليلة لا يشعر بها المريض. تعطى هذه الجلسات بمعدل من مرتين إلى ثلاثة أسبوعيا ومتوسط عدد الجلسات حوالى 24 جلسة وقد تزيد.




اليوم السابع

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: