«البرادعى» يعود إلى مصر السبت المقبل.. و«الجمعية الوطنية» تبدأ جمع التوقيعات على «المطالب السبعة»

14 مارس 2010 by: Unknown



أعلن الدكتور حسن نافعة، منسق الجمعية المصرية للتغيير، عن عودة الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى القاهرة يوم السبت المقبل، موضحاً أنه على اتصال مستمر به، لكنه لم يتحدث معه حول الدعوة التى وجهها حزب التجمع للحوار معه، لأنها دعوة خاصة به شخصياً وليس بالجمعية.
وبرر الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، دعوة الحزب للحوار مع البرادعى، بتشابه مطالبه مع مطالب الحزب بضرورة إجراء تعديلات دستورية، وقال لـ«المصرى اليوم»: «إذا قبل الدعوة فأهلاً وسهلاً، وإذا لم يحضر مش هنجرى وراه».
وقال سيد عبدالعال، أمين عام الحزب، إن هناك تقارباً فى وجهات النظر بين الحزب والبرادعى، خاصة فيما يتعلق بنظرته للاشتراكية والعدالة الاجتماعية، موضحاً أن أعضاء الحزب أجمعوا على ضرورة فتح حوار معه، باعتباره شخصاً لا يختلف على نزاهته أحد، واستدرك بأن الحزب يتحفظ على موقفه من الأحزاب، وعدم ممانعته تأسيسها على أسس دينية،
وأصدرت الجمعية أول بيان جماهيرى أمس، من المقرر توزيعه على المواطنين، بهدف الحصول على موافقتهم على البيان، الذى أصدره البرادعى تحت عنوان «معاً سنغير»، ويحتوى على المطالب السبعة، اللازمة لتحقيق الضمانات والإجراءات الأساسية لإجراء انتخابات حرة نزيهة، وهى إنهاء حالة الطوارئ، وتمكين القضاء من الرقابة الكاملة على الانتخابات، والسماح لمنظمات المجتمع المحلية والدولية بالإشراف عليها، والعدالة بين المرشحين فى التغطية الإعلامية، وكفالة حق الترشح فى الانتخابات الرئاسية دون قيود، وقصر حق الترشح على فترتين، وتمكين المصريين فى الخارج من التصويت، الذى يجب أن يتم بالرقم القومى.
وأوضح البيان أن تحقيق هذه المطالب يستوجب تعديل المواد ٧٦ و٧٧ و٨٨ من الدستور فى أقرب وقت ممكن، انتهاء بدستور جديد يكفل لكل المصريين حقهم فى حياة حرة كريمة، ويكون بداية لبرنامج إصلاح اجتماعى واقتصادى شامل.
وأعلنت حركة شباب ٦ أبريل، وشباب أحزاب الغد، والجبهة، والكرامة - تحت التأسيس - وجماعة الإخوان المسلمين، والاتحاد التقدمى، والحملة المستقلة لدعم وتأييد البرادعى، تنظيم مؤتمر جماهيرى فى ٣٠ مارس الجارى للاتفاق حول آليات الضغط على النظام لتحقيق الإصلاح الديمقراطى، والعدالة الاجتماعية، والإعلان عن آليات تنفيذ توصيات أحزاب ائتلاف المعارضة، وباقى القوى السياسية حول كسر احتكار السلطة والبحث عن بديل.


المصرى اليوم

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: