(الرحلة السرية للفراعنة) كتاب زاهي حواس (التاريخى)

19 مارس 2010 by: tariq ez alden


قبل أسابيع كان د. زاهى حواس يفتتح مسجد أبو الحجاج بالأقصر بعد ترميمه، وكانت فرصة لبعض الصحفيين أن يصطحبهم حواس لمشاهدة مقبرة سيتى الأول، والسرداب الملحق بها، والذى اكتشفته أول بعثة مصرية خالصة تنقب فى منطقة وادى الملوك بالبر الغربى، حيث كان البحث فى هذه المنطقة مقصورا على البعثات الأجنبية.

وقتها ذكر حواس أن الحفائر داخل السرداب وصلت إلى عمق 136 مترا تحت سطح الأرض، ومازال الحفر مستمرا حتى الآن داخل الممر، لعله يتم الوصول إلى مزيد من الأسرار داخل مقبرة سيتى الأول والد الملك رمسيس الثانى.

ولكن هذه لم تكن البداية.. فالأمر يرجع لسنوات بعيدة، عندما تعرف الأثرى الشاب زاهى حواس على الشيخ على عبدالرسول عميد إحدى عائلات الصعيد المعروف عنها التنقيب عن الآثار، وتوسم عبدالرسول فى صديقه الشاب حب هذه المهنة واختلافه عن أقرانه وقال له «إنت شكلك واد واعر، عشان كده هاقول لك على سر ما حدش يعرفه»، وأخذه إلى مقبرة سيتى الأول، وقال له إن هذه المقبرة تحوى سردابا طويلا قد يكون به الكثير من الأسرار، وطلب منه أن يحاول التنقيب فيه مستقبلا بشرط «لو وصلت ليه تبقى تقول إنه أنا إللى عرفتك عليه»، ومرت السنوات ورأس زاهى حواس أول بعثة أثرية مصرية تنقب فى هذه المنطقة، وما زال الحفر مستمرا فى السرداب الذى وجدوا على جدرانه الكثير من النقوش والرسومات التى تشرح أسرار الفراعنة، ويأمل حواس فى أن يحوى آخر السرداب أسرارا أهم.

هذه الرحلة التى قطعها أمين عام المجلس الأعلى للآثار هى واحدة من حكايات كتابه «الرحلة السرية للفراعنة» والصادر باللغة الإنجليزية عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية، وأقيم له حفل توقيع فى القاعة الذهبية بقصر «الأمير محمد على» بالمنيل الاثنين الماضى، وسط حضور إعلامى كبير، وحشد من الشخصيات العامة من بينهم، مارك لينز مدير قسم النشر بالجامعة الأمريكية ود.نبيلة عقل مديرة العلاقات العامة بالجامعة، وأحمد ماهر وزير الخارجية السابق.

«الكتاب تكلفته عالية جدا ويباع بنحو 22 ألف جنيه» قالها زاهى حواس فى إجابة عن سؤال الشروق حول إمكان طبع الكتاب ذى القطع الكبير جدا والطباعة الفاخرة باللغة العربية عن أى من دور النشر المصرية.

رغم تهافت الحضور ووسائل الإعلام على مشاهدة الكتاب وُضع عدد قليل جدا من نسخه فى أنحاء القاعة

الشروق القاهرية

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: